لقاء مع فوز

28 January 2017

Tell us your story

Thanks for the story. Something is wrong. Try again later.
 

أهمية نمط الحياة

"أحب التجارب الجديدة وأتطلع لخوض التحديات. وأرى أن الأمور التي لا تشكل تحديًا بالنسبة لك، لن تدفعك إلى التغيير من ذاتك."

كمثل الكثير من رواد الأعمال، لا تحب فوز الصباح اتخاذ الطريق السهل. بعد بضعة أشهر فقط من افتتاح khaleejesque.com، وهي مجلة مزدهرة تتناول موضوعات نمط الحياة والثقافة وتعرض كل ما هو جديد، ومثير وجميل في دول الخليج العربي، انتقلت فوز الصباح إلى لندن.

ولأنها أنهت تعليمها الجامعي، قصدت فوز الصباح لندن لدراسة الماجستير في المجالات الثقافية والإبداعية في كينجز كوليدج بلندن، لكن ذلك لم يمنعها من العمل بالمجلة التي أسستها مع نوفا الصباح. وتتذكر فوز ذلك قائلة: “لقد كانت تجربة تنطوي على قدر كبير من التحدي، والإثارة، ومنذ ذلك الحين أحقق أنا وخليجسك النمو معًا.”

خبرات جديدة وأفكار جديدة

تغطي خليجسك بلدان مجلس التعاون لدول الخليج وهي السعودية والكويت والإمارات وقطر والبحرين وعُمان، وتشتق اسمها غير المعتاد من كلمة “خليج”. ويشير محتوى الموقع إلى ذلك حيث ورد به “نحن نختص بالجزء الخليجي من العالم العربي ولذلك أطلقنا على مجلتنا اسم خليجسك.”

تتناول المجلة موضوعات الموضة ونمط الحياة والثقافة والسفر والترفيه والتكنولوجيا والفنون والتصميم ووجهة نظر الأشخاص الذين يعيشون ويعملون في هذا الجزء من العالم الحافل بالتنوع. وبصفتها مديرة فنية وشريكة مؤسسة، تتمتع فوز بحب لمعرفة العالم من حولها، وهو ما يظهر من الخلفية التي اكتسبتها أيضًا. حيث تقول عن نفسها: “تخرجت في الجامعة الأمريكية بالكويت بدرجة البكالوريوس في الماليات والتسويق، لأنني كنت مولعة بهما في حقيقة الأمر، وتخصصت أيضًا في الفنون المرئية والأداء لأنني كنت أحتاج لمتنفس إبداعي في خضم فصول الأعمال التجارية التي كنت أدرسها.”

تنطبق هذه الرغبة في اكتساب المعرفة وخوض التجارب الجديدة على المجلة بل إنها كانت إحدى المحفزات الأولية لإطلاق مجلة خليجسك. “أردت أنا ونوفا العمل في مشروع يسلط الضوء على الأشخاص والأماكن والقصص التي تشكل مصدرًا للإلهام في الكويت. ولأننا نعلم بوجود عدد كبير جدًا من المدونات المحلية التي تتناول هذه الموضوعات، انتابنا فضول لمعرفة ما يجري داخل حدود دولتنا. في الفترة التي سبقت انتشار منصات التواصل الاجتماعي، أدركنا سريعًا أنه ليس لدينا أدنى فكرة عما يحدث في البلدان المجاورة ولم نعثر على أي موارد تمنحنا نظرة عامة على نمط الحياة المعاصر والثقافة السائدة في أوساط الشباب بتلك البلدان.”

أخذت الفكرة تنمو وتنمو، وبعد تزايد التعليقات الإيجابية التي حصلتا عليها، أطلقتا معًا مؤسسة خليجسك الإعلامية عام 2011. تتألف خليجسك الآن من مجلة مطبوعة وأخرى رقمية ومتجر إلكتروني كما تعمل أيضًا على تنظيم الفعاليات. وهي تمثل منبرًا للاحتفاء بالإبداع، ومدعاة لفخر فوز يومًا بعد يوم. وتقول عن ذلك معلقة: “لم يكن الدخول إلى مجال الإعلام والصحافة أمرًا سبق التخطيط له، لكنني لاحظت أن هذا المجال يجمع بين عشقي للإبداع والأعمال التجارية على نحو لم يسبق لي التفكير فيه. فهو يتيح لي فرص العمل في مشروعات التصميم والتحرير، وكذلك في إدارة الحملات التسويقية وتخطيط إستراتيجيات الأعمال التجارية. إن إدارة عمل تجاري إبداعي ليست بالمهمة السهلة، لكنني أستيقظ كل يوم وأنا كلي حماس لأن كل يوم يختلف عن الآخر.”

مواكبة تطلعات الجمهور

يساعد التواصل فوز وفريقها على التفاعل مباشرة مع جمهورها الشغوف، ويساعدهم على تقديم منتجات أفضل والاستجابة الفورية للجماهير. “لا غنى لنا عن فيسبوك وInstagram لأننا نرسل المحتوى وننشره عبرهما. كما أننا نتواصل مع القراء من خلال تلك المنصات لتلقي ملاحظتهم والمشاركة معهم بفعالية.”

آفاق جديدة

أنهت مؤسسة خليجسك عام 2016 عملية واسعة لإعادة تصميم المجلة وإطلاقها مرة أخرى وهو ما عكس نهجًا مدروسًا يهدف إلى التواصل منذ البداية. وتتذكر فوز ذلك قائلة: “لقد قررنا في البداية تقديم مجلتنا باللغة الإنجليزية، حتى يتمكن القراء من خارج دول الخليجي العربي من التعرف على ثقافتنا وكذلك لوجود العديد من المنشورات التي تتناول هذه الموضوعات باللغة العربية. وقد تعرضنا لنقد كثير بسبب ذلك بدعوى أننا نخجل من لغتنا وثقافتنا العربية، بخلاف الحقيقة. حيث لم نكن نرغب في الإخلال بمستوى مجلتنا بإضافة المحتوى العربي مباشرة وانتظرنا إلى أن استطعنا توظيف كتاب ومترجمين يتمتعون بالكفاءة اللازمة. واستغرقنا 8 أشهر لإعادة تصميم مجلة خليجسك وعلامتها التجارية، قبل أن نعيد إطلاقها رسميًا كمجلة ثنائية اللغة في يناير 2016. لقد استغرقنا وقتًا طويلاً، لكننا نفخر بالتصميم الجميل لمجلتنا وبجودة تحريرها.”

شغف فوز الصباح هو ما يدفعها إلى الأمام كما أنها حريصة على مشاركة ما اكتسبته من معرفة ومساعدة رائدات الأعمال الأخريات على تحقيق أحلامهن. “دائمًا ما أصف نفسي بأنني متحمسة بالفطرة. وأنني أحب التجارب الجديدة وأتطلع لخوض التحديات. وأرى أن الأمور التي لا تشكل تحديًا بالنسبة لك، لن تدفعك إلى التغيير من ذاتك. أنا شابة عربية مسلمة، وهي حقيقة تدفعني إلى الأمام وتضع على كاهلي مسؤولية أن أجعل مجتمعي والعالم أجمع يعرف قدرات الجيل الذي أنتمي إليه.”

اعرف المزيد عن فوز ومجلة خليجسك

موقع الويب: http://www.khaleejesque.com/

فيسبوك: http://www.facebook.com/Khaleejesque/

Instagram: http://www.instagram.com/Khaleejesque/

Tell us your story

Thanks for the story. Something is wrong. Try again later.