لقاء سلمى عماد جوهر

28 January 2017

Tell us your story

Thanks for the story. Something is wrong. Try again later.
 

تحويل الألعاب الى تطبيقات تعليمية

"المحرك الأساسي وراء معظم ما أقوم به هو رغبتي الشديدة في تحقيق النجاح. تتنوع صور النجاح، فقد يتمثل النجاح في الفوز بلعبة شطرنج في الصغر، أو الحصول على أعلى درجة في مشروع الكلية، أو إطلاق حملة إعلانية ناجحة أو تحقيق المزيد من الأرباح لشركتي الناشئة، ولا يضاهي الشعور بالفرح لتحقيق مثل هذه الإنجازات أي شعور آخر في عالم."

بدلاً من النظر إلى انتشار الأجهزة الذكية على أنه عقبة أو سبب لإلهاء الأطفال عن التعليم، تقدم سلمى عماد جواهر، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة Play.My.Way.، حلاً يتوافق مع عادات وهوايات جيل “التكنولوجيا” المعاصر، ولا يصطدم معها.

تم إطلاق التطبيق العبقري الحائز على جوائز عالمية في مارس من عام ٢٠١٦ حيث أنه بمجرد تنزيله على الهاتف الذكي أو الكمبيوتر اللوحي فإنه يسمح للوالدين من دعم عملية تعليم أطفالهم بطريقة ذكية وبتحكم كامل، حيث يعترض التطبيق التطبيقات الأخرى التي يتم فتحها ويطرح سؤالاً تعليمياً، ولن يتمكن الطفل من العودة للتطبيقات الأخرى إلا بواسطة تقديم إجابة.

يتحكم الوالدان بدرجات صعوبة الأسئلة من ١ الى ٩ والمواد مثل اسئلة عن اللغات أو الرياضيات أو العلوم، وكذلك الفترات الزمنية بين الأسئلة وغيرها من الخيارات. وبعد اكمال الاختبار، سوف يتم استعراض تقرير مفصل لمعرفة أداء الأطفال  ومكامن القوة والضعف في مختلف المجالات.

ألعاب من أجل التعلم

يجمع هذا التطبيق العبقري بسلاسة بين التعلم واللعب (وهو الهدف الذي يسعى جميع الآباء لتحقيقه)، وذلك بفضل جهود البحث والتطوير التي بذلت لعدة شهور. تقول سلمى “كباقي الأشخاص في وقتنا المعاصر، أتواصل أنا وأسرتي بشكل دائم. نكون دائمًا على اتصال سواءً في العمل أو المدرسة أو المنزل أو منازل الأًصدقاء، وذلك عبر أجهزة الكمبيوتر المحمول أو الأجهزة اللوحية أو الأجهزة الذكية أو الساعات الذكية وأي وسيلة ذكية أخرى من شأنها إتاحة الفرصة للتواصل. ولتحقيق هذه الغاية، حاولنا أن نصل لفكرة يمكننا من خلالها الاستفادة بأقصى قدر ممكن من الأوقات الطويلة التي يقضيها الأطفال على الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية بشكل يومي”.

بدأت سلمى مشوارها المهني في مجال الإعلانات والاتصالات قبل أن يشجعها صديقها وزميلها والمؤسس المشارك الآن على خوض غمار عالم التكنولوجيا والشركات الناشئة. تتحدث سلمى عن هذه التجربة قائلةً “بعد العمل في العديد من وكالات الاتصالات، استقر بي الحال بإطلاق وكالة إعلانات خاصة في عام 2009. بعدها بعدة أعوام وتحديدًا في عام 2015، أوعز لي أحد أصدقائي المتميزين، د. أحمد حمود (رئيس شركة Scope لخدمات تكنولوجيا المعلومات، وأب لخمسة من الأبناء)، بفكرة تأسيس Play.My.Way. بعد عدة أشهر من التفكير والتخطيط ووضع التصميمات والنقاشات التي تكاد لا تنتهي بشأن الإصدار الأول من Play.My.Way.، تم طرح التطبيق بمتاجر التطبيقات، وأتولى الآن إدارة النشاط التجاري باعتباري المؤسس المشارك/الرئيس التنفيذي، وها أنا ذا أحقق حلمي”.

بين أيدي أمينة

كما هو الحال في أي مشروع جديد، يعتمد نجاح Play.My.Way. على إمكانية الحصول عليه من أي مكان وأن يتوفر للآباء والأبناء. وقد وجدت سلمى وفريقها أن فيسبوك يعد مصدرًا لا يقدر بثمن لجذب الاهتمام وإحداث زخم حول التطبيق. تقول سلمى “لعب فيسبوك دورًا كبيرًا للغاية في تعزيز نمو نشاطنا التجاري. ويمكن أن أقول بكل ثقة أننا حصلنا على 70% من مستخدمينا من فيسبوك مباشرةً، وقد ساعدنا ذلك بأكثر من طريقة. بالنظر إلى أداء الإعلانات المدفوعة على حده، يظهر التأثير التفاعلي الذي أحدثه فيسبوك (ولا يزال يحدثه) في Play.My.Way جليًا على صفحتنا، حيث قام المئات ممن شاهدوا بعض المنشورات التي قمنا بنشرها بذكرها لأصدقائهم وأفراد عائلاتهم وحثهم على الحصول على التطبيق لأطفالهم”.

بحصول سلمى على خبرة تجارية واسعة أصبح لديها من الإمكانات ما يؤهلها لتقديم المشورة لغيرها من النساء اللاتي بصدد البدء بمشاريع خاصة أو الدخول في عالم ريادة الأعمال. تقول سلمى “أتيحت لي الفرصة لتولي دور استشاري وإرشادي لدى العديد من الشركات الناشئة والأنشطة التجارية، وقد كان ذلك باعثًا على الرضا إلى حد بعيد”.

عالم صغير

من خلال تبني التكنولوجيا، تتوفر لسلمى أيضًا إمكانية السفر حول العالم لتتعلم من الآخرين وتُعلمهم، مع السعي في الوقت ذاته لنشر رسالتها والتعريف بالجهد المبذول في Play.My.Way. تضيف سلمى “لم يعد نحتاج إلى الالتقاء في مواقع فعلية واجتماعات وجها لوجه حتى ننجز الأعمال. وقد حاز هذا الجهد المبذول على إعجاب الأشخاص، سواءً على المستوى الشخصي أو المهني. بالنسبة إليّ، وخاصة في وقتنا المعاصر، كنت أمارس العديد من المهام من مكتبي دون أي عناء وخاصة في الوقت الحالي، فخلال تواجدي في لندن للمشاركة في برنامج تسريع الأعمال الذي ينظمه المركز اللبناني البريطاني للتبادل التكنولوجي (UK Lebanon Tech Hub) كنت أتابع في الوقت ذاته تطوير منتجنا في بيروت وأقوم بتجربته في بنغالور وأعلن عنه في جميع أنحاء العالم.

ينتظر تطبيق Play.My.Way. مستقبل مشرق براق، في ظل التخطيط للاستعانة بكتّاب محتوى تعليمي مؤهلين لتزويد Play.My.Way. بالمزيد من الأسئلة لجعله في صدارة المنتجات المقترحة عالميًا، لمساعدة الأطفال والآباء على التعلم خارج نطاق الأنظمة التقليدية لتلقى العلم عبر المدرسة أو التدريس المباشر. تؤكد سلمى على ذلك قائلةً “Play.My.Way من التطبيقات القليلة التي رأيت أن لديها القدرة بالفعل على حل المشكلة الشائعة التي يواجهها معظم الآباء وباستخدامه يمكن الاستغناء عن تطبيقات “المراقبة الأبوية/التعليمية”. وحتى وقتنا الحالي، لا يوجد تطبيق منافس لتطبيق Play.My.Way بشكل مباشر، فهو فريد من نوعه، ويمثل مصدر فخر لنا”.

تعرف على المزيد عن سلمى عماد جواهر وPlay.My.Way.

موقع الويب: http://www.playmyway.com/

فيسبوك: http://www.facebook.com/playmywayapp

Tell us your story

Thanks for the story. Something is wrong. Try again later.